الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
162
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره السجده ‹ 32 › : آيات 23 تا 25 ] وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِه وَجَعَلْناه هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 23 › وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ‹ 24 › إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ ‹ 25 › ترجمه : 23 - ما به موسى كتاب آسمانى داديم و شك نداشته باش كه او آيات الهى را دريافت داشت و ما آن را وسيله هدايت بنى اسرائيل قرار داديم . 24 - و از آنها امامان ( و پيشوايانى ) برگزيديم كه به فرمان ما ( مردم را ) هدايت مىكردند بخاطر اينكه شكيبايى نمودند و به آيات ما يقين داشتند . 25 - مسلما پروردگار تو ميان آنها روز قيامت در آنچه اختلاف داشتند داورى مىكند ( و هر كس را به سزاى اعمالش مىرساند ) . تفسير : صبر و شكيبايى و ايمان سرمايه امامت آيات مورد بحث اشاره كوتاه و زود گذرى به داستان « موسى » ع و « بنى اسرائيل » است تا پيامبر اسلام ص و مؤمنان نخستين را تسلى و دلدارى دهد ، و در برابر تكذيب و انكار و كارشكنيهاى مشركان كه در آيات گذشته به آن اشاره